بعد ‘البوكيمون غو’… في تونس لـ ‘LES CHAKAPONKS’ بتحميل مجاني وربح مالي مضمون

102

اعتزم كل من مؤسس قناة “نسمة” نبيل القروي وابنته “كنزة” دخول عالم الألعاب تجسيدا لفكرة كان قد حلم بها الفقيد “خليل القروي” الذي كان مولعا بالبرامج الاحترافية وألعاب الفكر والبحث على غرار لعبة “البوكيمون غو” التي لم تحظى بإقبال كبير في تونس، ليفكر في تسجيل براءة اختراع تونسي يكون في متناول كافة الشباب مجانا.

وتعتمد هذه اللعبة على تنزيل تطبيقة ‘’Les chakaponks’’والتي تستخدم نظام التموضع المحلي وكاميرا الأجهزة المتوافقة عبر إحدى متاجر البحث “Google Play” أو”Apple Store” في الهواتف المحمولة لأجهزة الأندرويد والأيفون.

ويسجل المشترك عبر إرسالية قصيرة على الرقم 85465 لتثبيت حضوره قبل الشروع في اللعب مجانا وفي كل الأوقات، مع العلم أن قيمة الإرسالية الواحدة تبلغ 900 مليم.

وفي تفاصيل اللعبة، ترد في القائمة التابعة لمستخدم ‘’Les chakaponks’’ صورا لعدد من الشخصيات السياسية التونسية تظهر على شاشات الأجهزة وكأنها موجودة في العالم الواقعي، إذ يجب عليه إيجادها في أسرع وقت ممكن عبر تنقله ميدانيا لاستجوابهم من خلال رميهم بعدد من المصادح (ميكروفون) حتى يتمكن من تسجيل حضورها وإدراج صورتها ضمن القائمة المطروحة وبذلك يتمكن من إحراز نقاط جديدة توثّق إمكانية فوزه بالمبلغ المالي الذي طرحته شركة « KenBil ».

ويرد اللاّعب إشعار « notification » على جواله يحدّد له مكان تواجد الشخصية، فيتم بعدها ضغط الأزرار على الجهاز وفق تسلسل معين يمكنه من العثور على الشخصيات التي يتعقبها.

كما يُسمح للاعبين بتبادل الشخصيات السياسية ليكملوا تشكيل مجموعاتهم.

وأوضح مؤسس شركة « KenBil » أن اللعبة تهدف إلى التعريف بالشخصيات المزمع إدراجها لدى مختلف الفئات العمرية خاصة منهم المراهقين، والتي يقع اختيارها دون الاستناد لأية معايير، مشددا أنه ليس هناك أية خلفيات سياسية.

كما أضاف أنه كان من المبرمج إطلاق هذه التطبيقة خلال شهر رمضان، إلا أنه تعذر ذلك لأسباب تقنية.

وجاءت ‘’Les chakaponks’’ كتحدي تونسي لمنافسة سوق الألعاب الأجنبية، خاصة وأنها تشبه للعبة الشهيرة “بوكيمون غو” التي ظهرت منذ شهر جويلية 2016. لكن وعلى عكسها فإن هذه اللعبة التونسية لا تعتمد عنصر القتال والعنف.

You might also like More from author

Leave A Reply

Your email address will not be published.