وشمٌ و’سراويل هابطة’ تظهر الملابس الداخلية في تونس… وفي دول أخرى خطايا بعشرات الدولارات لمرتديها!

1٬816

تعدّدت اختيارات الشباب في تونس وتنوعت خاصة فيما يتعلّق بالهندام وطرق اختيار موضة دون غيرها دون وجود رقيب ولا حسيب، حيث اكتسحت مؤخرا موضة “السراويل الهابطة” والثياب الممزقة والوشم والشعر الأشعث أغلب المحلات وقاعات الحلاقة.

وتعكس هذه الاختيارات حسب آراء فئة من الشباب مسألة حرية التعبير والمعتقد والهندام وتقليد لما يعرض بالمواقع العالمية وما يرتديه نجوم كرة القدم والراب وغيرهم، فيما رأى مختصون أنها تعبر عن الرفض والخوف من الواقع.

وقد أكّد الدكتور في علم النفس والاجتماع حبيب تريعة، في تصريح لجريدة الشروق في عددها الصادر اليوم الأربعاء 16 أوت 2017، أن أغلب الشباب يقلّدون دون معرفة خلفيات كل لباس، مبينا أن موضة السراويل المتساقطة التي تكشف جزءا من الملابس الداخلية هي في الأصل ملابس للمثليين.

وقد حذّر تريعة من تزعزع الاعتدال المجتمعي ومن القطيعة والانقسام بين فئة تبحث عن تحرر غير مدروس بلا قوانين وفئة تعبر عن رفضها وتشبثها بالهوية بطريقة متطرفة.

وفي الوقت الذي تقلّد فيه محلات الملابس الجاهزة وقاعات الحلاقة أزياء وماركات عالمية قد تؤدي إلى انحدار مستوى شبابها، تعمل دول أخرى تحسين الذوق العام، إذ تسلط الولايات المتحدة خطية مالية على كل من يتعمد ارتداء سروال متساقط يظهر الملابس الداخلية بغرامة مالية تصل إلى 500 دولار.

كما تمنع دول أخرى مرتدوا هذا الصنف من السراويل من ركوب الحافلات العمومية.

نسمة

You might also like More from author

Leave A Reply

Your email address will not be published.